أسرعي وتمهّلي | قصة ممتعة عن التوازن بين السرعة والتأني

40.00 شيكل

هل الأفضل أن ننجز كل شيء بسرعة أم أن نتأنى في بعض الأمور؟ تأخذنا قصة "أسرعي وتمهّلي" في رحلة لطيفة ومليئة بالمواقف الطريفة بين الأرنب السريع والسلحفاة الهادئة، حيث يكتشف الطفل أن لكل موقف طريقته المناسبة.

فبينما يحب الأرنب إنجاز أعماله بسرعة كبيرة، تفضّل السلحفاة التمهّل والتفكير قبل القيام بأي شيء. لكن المفاجأة تحدث عندما يحين وقت قراءة القصص، فتتبدل الأدوار تمامًا؛ إذ تسرع السلحفاة في تقليب الصفحات وقراءة القصة، بينما يتأنى الأرنب ويستمتع بكل صفحة على مهل.

من خلال أحداث بسيطة وشخصيات محببة، تساعد القصة الأطفال على فهم أهمية التوازن بين السرعة والتأني، وأن لكل نشاط وقته وإيقاعه الخاص.

مميزات الكتاب:
يعلّم الأطفال قيمة التوازن بين السرعة والتمهّل.
يعزز مهارات التفكير واتخاذ القرار المناسب.
يشجع على الاستمتاع بالقراءة وعدم التسرع فيها.
قصة ممتعة برسومات جذابة وشخصيات محببة.
يفتح باب الحوار حول العادات والسلوكيات اليومية.

لماذا سيحبه طفلك؟
لأنه قصة طريفة ومسلية تُظهر أن الاختلاف بين الأصدقاء أمر طبيعي، وأن لكل شخص طريقته الخاصة في إنجاز الأمور، مع رسالة جميلة تشجع على التوازن والاستمتاع بالتعلم والقراءة.

 

اختر حجم تغليف هديتك و حجم الكيس :


Description

أضف لقائمة الأمنياتمقارنة
SKU : 9789948185178
التوفر: المخزون : حجز بيعت كلها
الفئات : وصل حديثاً
الوصف

هل الأفضل أن ننجز كل شيء بسرعة أم أن نتأنى في بعض الأمور؟ تأخذنا قصة "أسرعي وتمهّلي" في رحلة لطيفة ومليئة بالمواقف الطريفة بين الأرنب السريع والسلحفاة الهادئة، حيث يكتشف الطفل أن لكل موقف طريقته المناسبة.

فبينما يحب الأرنب إنجاز أعماله بسرعة كبيرة، تفضّل السلحفاة التمهّل والتفكير قبل القيام بأي شيء. لكن المفاجأة تحدث عندما يحين وقت قراءة القصص، فتتبدل الأدوار تمامًا؛ إذ تسرع السلحفاة في تقليب الصفحات وقراءة القصة، بينما يتأنى الأرنب ويستمتع بكل صفحة على مهل.

من خلال أحداث بسيطة وشخصيات محببة، تساعد القصة الأطفال على فهم أهمية التوازن بين السرعة والتأني، وأن لكل نشاط وقته وإيقاعه الخاص.

مميزات الكتاب:
يعلّم الأطفال قيمة التوازن بين السرعة والتمهّل.
يعزز مهارات التفكير واتخاذ القرار المناسب.
يشجع على الاستمتاع بالقراءة وعدم التسرع فيها.
قصة ممتعة برسومات جذابة وشخصيات محببة.
يفتح باب الحوار حول العادات والسلوكيات اليومية.

لماذا سيحبه طفلك؟
لأنه قصة طريفة ومسلية تُظهر أن الاختلاف بين الأصدقاء أمر طبيعي، وأن لكل شخص طريقته الخاصة في إنجاز الأمور، مع رسالة جميلة تشجع على التوازن والاستمتاع بالتعلم والقراءة.