لا أريد أن أذهب إلى المسبح | سلسلة كرمة كاراميلا | قصة ممتعة عن مواجهة الخوف والثقة بالنفس

40.00 شيكل

تعيش كرمة كاراميلا مغامرة جديدة مليئة بالمشاعر والتحديات عندما تعلن المعلمة نورة عن رحلة إلى نادي السباحة. تشعر كرمة بحماس كبير، وتتخيل ملابس السباحة الجديدة والنظارات المميزة التي ستجعلها تبدو رائعة، لكن كلمة واحدة تهمس بها صديقتها تينة متيني تقلب كل شيء رأسًا على عقب، ويتحول الحماس إلى خوف وقلق.

ترافق القصة الأطفال في رحلة شيقة لاكتشاف مصدر هذا الخوف، وكيف يمكن للأفكار السلبية أن تؤثر في مشاعرنا أحيانًا، كما تسلط الضوء على أهمية الصداقة والدعم والتشجيع في مواجهة المخاوف واستعادة الثقة بالنفس.

بأسلوب مرح ومواقف قريبة من عالم الأطفال، تساعد القصة الصغار على فهم مشاعر القلق والتردد، وتشجعهم على خوض التجارب الجديدة بشجاعة وعدم الاستسلام للمخاوف أو الأحكام المسبقة.

مميزات الكتاب:
يساعد الأطفال على فهم مشاعر الخوف والقلق والتعامل معها.
يعزز الثقة بالنفس وتشجيع تجربة الأشياء الجديدة.
يبرز أهمية الصداقة والدعم بين الأصدقاء.
يعالج المشاعر السلبية بأسلوب بسيط ومناسب للأطفال.
قصة مشوقة ومليئة بالمواقف الطريفة التي يحبها الصغار.

لماذا سيحبه طفلك؟
لأنه سيجد نفسه في مواقف مشابهة عاشها من قبل، وسيتابع مع كرمة رحلة التغلب على الخوف خطوة بخطوة، ليتعلم أن الشجاعة لا تعني غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته.

 

اختر حجم تغليف هديتك و حجم الكيس :


Description

أضف لقائمة الأمنياتمقارنة
SKU : 9789957682262
التوفر: المخزون : حجز بيعت كلها
الوصف

تعيش كرمة كاراميلا مغامرة جديدة مليئة بالمشاعر والتحديات عندما تعلن المعلمة نورة عن رحلة إلى نادي السباحة. تشعر كرمة بحماس كبير، وتتخيل ملابس السباحة الجديدة والنظارات المميزة التي ستجعلها تبدو رائعة، لكن كلمة واحدة تهمس بها صديقتها تينة متيني تقلب كل شيء رأسًا على عقب، ويتحول الحماس إلى خوف وقلق.

ترافق القصة الأطفال في رحلة شيقة لاكتشاف مصدر هذا الخوف، وكيف يمكن للأفكار السلبية أن تؤثر في مشاعرنا أحيانًا، كما تسلط الضوء على أهمية الصداقة والدعم والتشجيع في مواجهة المخاوف واستعادة الثقة بالنفس.

بأسلوب مرح ومواقف قريبة من عالم الأطفال، تساعد القصة الصغار على فهم مشاعر القلق والتردد، وتشجعهم على خوض التجارب الجديدة بشجاعة وعدم الاستسلام للمخاوف أو الأحكام المسبقة.

مميزات الكتاب:
يساعد الأطفال على فهم مشاعر الخوف والقلق والتعامل معها.
يعزز الثقة بالنفس وتشجيع تجربة الأشياء الجديدة.
يبرز أهمية الصداقة والدعم بين الأصدقاء.
يعالج المشاعر السلبية بأسلوب بسيط ومناسب للأطفال.
قصة مشوقة ومليئة بالمواقف الطريفة التي يحبها الصغار.

لماذا سيحبه طفلك؟
لأنه سيجد نفسه في مواقف مشابهة عاشها من قبل، وسيتابع مع كرمة رحلة التغلب على الخوف خطوة بخطوة، ليتعلم أن الشجاعة لا تعني غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته.